جواد شبر
31
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
انا في ذاك لا سوى * ذاك أسعى واكدح فعسى اللّه عن ذنوبي * يعفو ويصفح وقال كما في المجموع الرائق : يا حادي الركب أنخ يا حادي * ما غير وادي الطف لي بواد يعتادني شوقي إلى الطف فكن * مشاركي في سومي المعتاد للّه ارض الطف أرضا انها * ارض الهدى المعبود فيها الهادي أرض يحار الطرف في حايرها * مهما بدى فالنور منه باد حيّى الحيا الطف وحيّا أهله * من رائح من الحيا أو غاد حتى ترى أنواره موشية * تزهي على موشية الابراد زهوي بحب المصطفى وآله * على الأعادي وعلى الحساد قوم علي منهم وابناه أ * فديهم بآبائي وبالأجداد هم الأولى ليس لهم في فخرهم * ند وحاشاهم من الأنداد يا دمع اسعدني ولست منصفي * يا دمع ان قصرت في اسعادي ما انس لا انسى الحسين والأولى * باعوا به الاصلاح بالافساد لما رآهم أشرعوا صمّ القنا * وجردوا البيض من الاغماد نازعهم ارث أبيه قائلا * أليس ارث الأب للأولاد أنا الحسين بن علي أسد الروح * الذي يعلو على الاساد فاضمروا الصدق له واظهروا * قول مصرّين على الأحقاد ففارق الدنيا فديناه وهل * لذايق كأس المنايا فاد ولم يرم زادا سوى الماء فما * ان زودوه منه بعض الزاد اروى التراب ابن علي من دم * أي دم وابن علي صاد تلك الصفايا من بنات المصطفى * في ملك أوغاد بني أوغاد قريحة أكبادها يملكها * عصابة غليظة الأكباد